الشيخ الطوسي

460

الخلاف

فالصريح عند الشافعي - على قوله الجديد - ثلاثة ألفاظ : الطلاق ، والفراق ، والسراح ( 1 ) . وقال مالك : صريح الطلاق كثير : الطلاق ، والفراق ، والسراح ، وخلية ، وبرية ، وبتة ، وبتلة ، وبائن وغير ذلك مما يذكره ( 2 ) . وقال أبو حنيفة : صريح الطلاق لفظ واحد ، وهو الطلاق - على ما قلناه - غير أنه لم يراع النية ( 3 ) . وقال أبو حنيفة : إن قال حال الغضب : فارقتك ، أو سرحتك كان صريحا ، فأما غير هذه اللفظة فكلها كنايات ( 4 ) . وعلق الشافعي القول في القديم ، فأومأ إلى قول أبي حنيفة ، وأخذ يدل عليه وينصره ، وهو قول غير معروف ( 5 ) .

--> ( 1 ) الأم 5 : 259 ، ومختصر المزني : 192 ، والوجيز 2 : 53 ، والمجموع 17 : 98 ، والسراج الوهاج : 408 ، ومغني المحتاج 3 : 280 ، وكفاية الأخيار 2 : 52 ، والمغني لابني قدامة 8 : 264 ، والشرح الكبير 8 : 275 ، والمبسوط 6 : 77 ، وفتح الباري 9 : 369 ، وعمدة القاري 20 : 238 ، وشرح فتح القدير 3 : 44 ، والبحر الزخار 4 : 155 . ( 2 ) المدونة الكبرى 2 : 359 ، ومقدمات ابن رشد 2 : 448 ، والجامع لأحكام القرآن 3 : 134 ، والبحر الزخار 4 : 155 . ( 3 ) بدائع الصنائع 3 : 101 ، وشرح العناية على الهداية 3 : 44 ، والهداية 3 : 44 ، وشرح فتح القدير 3 : 44 ، وفتح الباري 9 : 369 ، واللباب 2 : 221 ، وتبيين الحقائق 2 : 197 ، المغني لابن قدامة 8 : 264 ، والشرح الكبير 8 : 275 ، وبداية المجتهد 2 : 74 ، والوجيز 2 : 53 ، والمجموع 17 : 98 ، ورحمة الأمة 2 : 53 ، والميزان الكبرى 2 : 121 . ( 4 ) اللباب 2 : 224 ، وبدائع الصنائع 3 : 107 ، والهداية 3 : 90 ، وشرح فتح القدير 3 : 90 و 91 ، وتبيين الحقائق 2 : 216 و 217 . ( 5 ) عمدة القاري 20 : 238 ، وفتح الباري 9 : 369 ، وكفاية الأخيار 2 : 52 .